يوماكتشفت أن الكثير من نصوصي تشكلت في مخيلتي، وأنا في مطبخي الكبير، تصالحت مع وقتي المهدر فيه، وأمعنت في تحديد الأطباق والأكلات والمذاقات، بما يمكن أن أقول الآن، انطلاقاً من تجربتي، إن القصة القصيرة طبيعية برائحة مخصوصة المذاق عصية الإدراك لا تكفّ مكوناتها لجعل منها لذيدة ولائقة. أليس يجب أن يتوفر شرط فن الطبخ لمدح تلك المركبات بمقدار بسيط، وفي توقيت متين بها تستوي الأكلة وتتفوقلمياء نويرة بوكيلكاتبة تونسية تشتغل في سلك التعليم، وتقدم دروساً في اللغة العربية بديوان التعليم الفرنسي في إطار الإلحاق الثقافي. صدرت لها أولى مجموعاتها القصصية بعنوان أسوار عالية سنة 2018 ، مجموعة قصصية بعنوان "أرض النفاق" سنة 2020، لصوص في الرواية والقصةفازت سنة 2021 بجائزة بييرين للقصة، وتقدم نصوصها في الصحف والملاحق الورقية والإلكترونية العربية والفرنسية