رأیته یتفحصها بنظراته من بعید. بدأ متحفزاً یقترب رویداً رویداً من مكان جلوسها. ظللت واقفاً أرقب ذلك المشهد. ترى ماذا یرید أن یفعل؟! لم تنتبه إليه ولا لنظراته الشرهة. كانت تضحك كثیراً، فهي حقاً لا تعیره اهتماماً ولا انتباهاً، وهذا ما شجعه أكثر على الاقتحام. كانت الفتاة الجمیلة تتحدث وتضحك بصوت عالٍ لكني لم أعرف هذا الجالس أمامها وهویته.